اعتباراً من 27 أغسطس، سيتمكن المستهلكون في بريطانيا العظمى من شراء ألواح شمسية منزلية منخفضة التكلفة تُعرف بأنظمة الشرفة، وذلك بفضل تعديل في القواعد التنظيمية يسمح بتركيبها ذاتياً دون الحاجة إلى فني متخصص، ما يفتح الباب أمام سكان الشقق والمستأجرين للاستفادة من الطاقة الشمسية للمرة الأولى.
ما هي أنظمة الشرفة الشمسية؟
هي ألواح شمسية صغيرة الحجم ومنخفضة التكلفة نسبياً، مصممة لتركب على الشرفات أو الجدران الخارجية أو حتى في الحدائق الصغيرة، وتوصَّل مباشرة بمقبس كهربائي داخل المنزل لتوليد جزء من احتياجات الأسرة من الكهرباء. وعلى عكس أنظمة الألواح الشمسية التقليدية التي تُركَّب على الأسطح وتتطلب فنيين معتمدين وتصاريح، صُممت هذه الأنظمة لتكون سهلة التركيب من قبل الشخص العادي، ما يقلل التكلفة الإجمالية بشكل كبير.
لماذا تشكل هذه الأنظمة فرصة لكثير من الأسر البريطانية؟
لأن الألواح الشمسية التقليدية كانت حتى الآن خياراً غير متاح عملياً لشريحة واسعة من السكان، إذ يصعب تركيبها في المباني السكنية متعددة الطوابق أو في المنازل المستأجرة التي لا يملك ساكنوها حق إجراء تعديلات دائمة على الهيكل. كما أن التكلفة المرتفعة لأنظمة الأسطح جعلتها بعيدة عن متناول شريحة أخرى من الأسر رغم موسم صيفي شهد ساعات طويلة من أشعة الشمس لم يستفد منها كثيرون في خفض فواتيرهم.
يقول مسؤولون في القطاع إن هذا التغيير يمثل خطوة نحو إتاحة الطاقة الشمسية لفئات لم تكن قادرة على الوصول إليها سابقاً.
ماذا يعني هذا بالنسبة للمستهلكين؟
يعني وصول هذه المنتجات إلى الأسواق أن بإمكان عدد أكبر من الأسر البريطانية، بمن فيهم المستأجرون وسكان الشقق، البدء في توليد جزء من كهربائهم بأنفسهم دون تكاليف تركيب باهظة أو الحاجة إلى موافقات صعبة، وهو ما قد يساهم تدريجياً في خفض فواتير الطاقة المنزلية، خصوصاً مع استمرار ارتفاع أسعار الكهرباء في البلاد.

