Markets
BTC 77,453 USD +1.22%ETH 2,484 USD +1.69%SOL 105.46 USD +5.63%USD/EUR 0.871 USD/GBP 0.7476 USD/JPY 155.69 BTC 77,453 USD +1.22%ETH 2,484 USD +1.69%SOL 105.46 USD +5.63%USD/EUR 0.871 USD/GBP 0.7476 USD/JPY 155.69
Trade & Global Economy

من يقود سياسة ترامب التجارية وسط تصاعد التوتر مع كندا؟

من يقود سياسة ترامب التجارية وسط تصاعد التوتر مع كندا؟

تصاعدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا بعد انهيار المفاوضات الثنائية بشكل مفاجئ، وسط خلافات داخل فريق ترامب التجاري حول من يتحكم فعليًا بالملف. الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير، المعروف بهدوئه ورصانته، وجد نفسه في قلب أزمة دبلوماسية بعد اتهامه بمعاداة الفرنكوفونية، بينما يبرز دور وزير التجارة هوارد لوتنيك والمستشار بيتر نافارو في صياغة السياسات التجارية للإدارة.

من هو جيمسون غرير ولماذا أصبح في دائرة الجدل؟

جيمسون غرير هو الممثل التجاري الأمريكي الذي كان حتى وقت قريب أحد أقل أعضاء حكومة ترامب بروزًا إعلاميًا، رغم خلفيته الثقافية اللافتة إذ يُذكر أنه قرأ رواية «البؤساء» لفيكتور هوغو باللغة الفرنسية خلال فترة خدمته العسكرية في العراق. هذه الخلفية جعلت اتهامه بمعاداة فرنسا أو الفرنكوفونية أمرًا مثيرًا للاستغراب بالنسبة لمن يعرفونه، لكنه وجد نفسه في موقف حرج مع تصاعد الخلاف مع كندا، الشريك التجاري الوثيق الذي ترتبط اقتصاداته بعمق باقتصاد الولايات المتحدة.

وصف مقربون من الملف غرير بأنه الصوت الأكثر اتزانًا داخل فريق التجارة، على عكس بعض الأصوات الأخرى الأكثر تشددًا.

ما الذي يفسر تعدد مراكز القرار في السياسة التجارية الأمريكية؟

يعود ذلك إلى الطبيعة المؤسسية لإدارة ترامب التي توزع صلاحيات واسعة على عدة مسؤولين متنافسين في آن واحد. فبينما يُفترض أن يكون الممثل التجاري الأمريكي، ممثلًا في شخص غرير، هو الجهة الرسمية المسؤولة عن التفاوض على الاتفاقيات التجارية، يمارس وزير التجارة هوارد لوتنيك نفوذًا كبيرًا في القرارات الاقتصادية الكبرى، فيما يضيف المستشار التجاري بيتر نافارو، المعروف بمواقفه الحمائية الصارمة تاريخيًا، طبقة أخرى من التأثير على توجهات البيت الأبيض في هذا الملف.

هذا التداخل في الصلاحيات يجعل من الصعب أحيانًا تحديد الجهة التي تتخذ القرار النهائي بشأن فرض الرسوم الجمركية أو التفاوض مع الشركاء التجاريين، وهو ما ظهر بوضوح في طريقة تعامل الإدارة مع الأزمة الأخيرة مع كندا.

ماذا يعني هذا التوتر لمستقبل العلاقات التجارية مع كندا؟

انهيار المحادثات يهدد بتحويل الخلاف إلى مواجهة تجارية شاملة بين البلدين، في وقت تعد فيه كندا من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مع تشابك اقتصادي عميق يشمل سلاسل التوريد الصناعية والزراعية والطاقة. أي تصعيد إضافي قد يترتب عليه فرض رسوم جمركية متبادلة تؤثر على قطاعات واسعة من الاقتصادين، وسط ترقب لكيفية إدارة فريق ترامب التجاري لهذا الملف الحساس في المرحلة المقبلة.

شاركXFacebookLinkedInWhatsApp

Share with